هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عادل العوفي يكتب: السؤال المطروح: ما الذي تغير اليوم في البلد رغم أن مصادر البلاء حسب الرواية الرسمية معتقلين ومشردين ومنفيين أو انتقلوا لجوار ربهم؟ لماذا لم تتحسن وضعية المواطن المصري رغم ما حل بجماعة الإخوان المسلمين باعتبارها أصل الشرور الوحيد الذي يعرقل عجلة التنمية من الدوران؟ من جعل بلدا بحجم مصر مهمشا ويعيش على الفتات ويغرق في الديون؟
أحمد هلال يكتب: المعركة الحقيقية ليست على الشاشة أو في عناوين المسلسلات، بل بين ما يُرى وما يُخفى، بين الإعلام السطحي وحقائق السياسة الاستراتيجية. ربما المتغيرات السياسية المتسارعة تستوجب سرعة التفاعل والاستجابة لنبذ الخطاب الإقصائي؛ إلى خطاب سياسي جامع للنسيج الوطني ربما يكون في ذلك أحد عوامل تقوية للجبهة المصرية الداخلية
شهد موسم دراما رمضان هذا العام، شجدلا واسعا حول عدد من المسلسلات، بعد أن اعتبر متابعون أن الأعمال السياسية والأمنية منفصلة عن الواقع، رغم الميزانيات الضخمة
محمد حمدي يكتب: الأزمات الاقتصادية الكبرى التي عصفت بالبلاد خلال السنوات الماضية ارتبطت بسياسات مالية واقتصادية معلنة، مثل الاقتراض الواسع من الخارج، والتوسع في مشروعات كبرى أثارت جدل حول أولوياتها وعوائدها، وتضخم غير مسبوق، وانخفاض قيمة العملة، وتراجع القدرة الشرائية للمواطن. وهي قرارات اتخذتها السلطة التنفيذية بشكل مباشر، وأُعلن عنها رسميا، ولم تكن نتاج تحركات سرية لجماعة تم تفكيك بنيتها التنظيمية واعتقال قياداتها منذ سنوات
أحمد هلال يكتب: مع حلول شهر رمضان المبارك، تلك المحطة الروحية التي فُطرت القلوب فيها على السكينة، نجد سدنة الفراغ يستعدون لإشعال فتيل الفتنة الدرامية. تطل علينا الشاشات بأعمالٍ غُلفت ببريق الإنتاج الضخم لتمرير سموم الحقد، وعلى رأسها ذلك العمل الذي اختار له صانعوه اسما مستوحى من قواميس الحقد الجاهلي: رأس الأفعى